|
Showing 1 - 5 from 5 entries
> تمتين العلاقات بين المدار...
> Interview with Rosemary Sayigh: oral historian
> Suggestions for doing family history in Bethlehem
> Interview about oral history with Adnan Mousallem
> Teacher guidelines Interviewing and oral history
|
مشروع KIC
مركز المصادر للطفولة المبكرة
تمتين العلاقات بين المدارس والمجتمع المحلي من خلال اتحادات أولياء الأمور (تشرين الثاني/نوفمبر 2003 – تموز/يوليو 2004)
1. ملخص الممارسة:
هدف المشروع إلى مساعدة تسع مدارس في بناء علاقة قوية وإيجابية بين المعلمين والأهالي باعتبار ذلك من ضرورات توفير بيئة تعليمية صحية. تم تحقيق ذلك من خلال تشكيل اتحادات لأولياء الأمور، إلى جانب المساعدة في تأسيس مركز معلومات وتدريب للأهالي.
تمثل الهدف الرئيسي في تمتين العلاقات بين المدارس والمجتمع المحلي بما يخدم تطوير إنتاجية المدرسة. وتم تنفيذ هذا المشروع في منطقة دورا في محافظة الخليل.
2. ما هي الممارسة؟
تمتين العلاقات بين المدارس والمجتمع المحلي من خلال القيادة والمشاركة المجتمعية التي تحسن قدرة اتحادات أولياء الأمور وأفراد المجتمع على دعم تطوير التعليم في المدارس التسع المستهدفة.
تعمل المدارس بانفصال عن الأهالي والمجتمع المحلي. وجرت العادة أن تقتصر الاجتماعات مع الأهالي على إبلاغهم بالقضايا الأكاديمية والسلوكية، دون إدراك أهمية تبادل الخبرات والدعم بين المعلمين والأهالي، والذي من شأنه أن يصب في نهاية الأمر في مصلحة الأطفال وتطور المدرسة.
لهذا الغرض، استخدمنا الأنشطة واستراتيجيات التنفيذ التالية:
1. تطبيق نهج شمولي ومتعدد الأوجه من خلال التعامل مع كافة الأطراف الفاعلة: الأهالي والمعلمين ومدراء المدارس والطاقم المعني في وزارة التربية والتعليم، إلى جانب استخدام مزيج من التدخلات التي تشمل التدريب وبناء الأطر المناسبة، مثل اتحادات أولياء الأمور، على مستوى المدرسة أو القرية، ومركز المعلومات والتدريب للأهالي على مستوى المحافظة، وتطوير التعلم، والإرشاد، وتنفيذ أنشطة متنوعة مثل المحاضرات والحوارات، الخ.
2. تمكين الأهالي من خلال التدريب والتوجيه وبناء الأطر والنظم اللازمة للقيام بدور قيادي في تمتين العلاقة بين البيت والمدرسة والمجتمع.
3. ضمان تحقيق أثر ملموس في منطقة دورا، مع إحداث أثر على مستوى محافظة الخليل في الوقت ذاته. تم تحقيق ذلك من خلال وجود مسؤولين من وزارة التربية والتعليم كشركاء في جميع مراحل التنفيذ.
4. ضمان الاستدامة. تم تحقيق ذلك من خلال إشراك كافة الأطراف المعنية في مختلف مراحل المشروع (تحديد الاحتياجات، والتصميم، والتنفيذ، والتقييم)، والتمكين من خلال التدريب، وبناء الأطر، ووضع اللوائح الداخلية، وتوفير الفرص للأطراف المعنية لكي تتحكم في القرارات، والملكية والمساهمة الذاتية من خلال إقامة مجلس لمركز المعلومات والتدريب للأهالي يتكون من الأهالي وغيرهم من أعضاء اتحادات أولياء الأمور.
3. كيفية التطبيق:
تضمن تطوير هذا المشروع مستويات مختلفة من التدخلات على النحو التالي:
1. التدريب:
أ) تدريب 18 شخصاً من الأهالي أعضاء مجالس اتحادات أولياء الأمور من المدارس التسع (15 رجلاً وثلاث نساء) لمدة 80 ساعة تدريبية حول القضايا الخاصة بالعلاقات بين البيت والمدرسة.
ب) تدريب تسعة معلمين وتسع معلمات من المدارس ذاتها لمدة 50 ساعة تدريبية.
ج) تدريب 18 شخصاً من مدراء المدارس والمشرفين من وزارة التربية والتعليم (10 رجال وثماني نساء) لمدة 10 ساعات حول تقديم القيادة في عملية تحسين الجودة وتنويع مشاركة الأهالي والعلاقات بين البيت والمدرسة.
2. زيارات المتابعة الميدانية: أجريت 27 زيارة ميدانية لمتابعة أعضاء اتحادات أولياء الأمور في تنظيمهم لورش عمل مع الأهالي كل في مدرسته.
3. تقديم المشورة:
أ) مساعدة اتحادات أولياء الأمور في تأسيس مركز معلومات وتدريب للأهالي.
ب) إعداد لائحة نظام داخلي لمركز المعلومات والتدريب.
ج) تحديد تفاصيل الموارد المادية اللازمة لمركز المعلومات والتدريب.
د) إعداد خطة عمل لمركز المعلومات والتدريب.
4. ما الذي تم إنجازه:
يظهر من التقييم الذي أجري بمشاركة الأهالي والمعلمين ومدراء المدارس ووزارة التربية والتعليم ومؤسسة Mercy Corps أنه تم تحقيق إنجازات قيمة، مثل:
1. تنفيذ 32 ورشة عمل لأعضاء مجالس اتحادات أولياء الأمور.
2. تنفيذ 20 ورشة عمل للمعلمين والمعلمات.
3. تنفيذ ورشتي عمل لمدراء المدارس.
4. تأسيس مركز المعلومات والتدريب للأهالي.
5. وضع النظام الداخلي لمركز المعلومات والتدريب.
6. تحديد الموارد المادية اللازمة لمركز المعلومات والتدريب.
7. وضع خطط تشغيلية لمركز المعلومات والتدريب.
8. تطوير كفاءات 63 عضواً من أعضاء اتحادات أولياء الأمور.
9. تمكين 450 شخصاً على الأقل من الأهالي في منطقة دورا للقيام بدور نشط في تحسين التفاعل بين البيت والمدرسة.
وساعدت الإنجازات أعلاه في تحقيق ما يلي:
- زيادة في زيارات الأهالي إلى المدارس ومزيد من الاهتمام بتعلم أبنائهم.
- تقبل واحترام أكبر للأهالي من قبل مدراء المدارس وترحيب أكبر بهم كشركاء في العملية التعليمية.
- زيادة كفاءة اجتماعات الأهالي والمعلمين في مناقشة القضايا التعليمية والاستفادة من خبرات الأهالي بدلاً من انتقاد علامات الطلبة وسلوكياتهم.
- زيادة في ثقة الأهالي بالمعلمين وبالمدرسة.
- تشجيع المعلمين لعملية التبادل بين الطلبة (من طالب إلى طالب) وبدعم من الأهالي.
5. ما الأمور التي تحتاجها هذه الممارسة؟
1. مدربون يمتلكون خبرة ومعرفة كافية.
2. إعداد جيد للمشروع.
3. العامل البشري، تقبل الناس للتغيير.
4. قوة إرادة لدى الأطراف المتعاونين في المشروع.
6. عوامل النجاح الرئيسية:
1. إشراك جميع الأطراف المعنية في مختلف مراحل المشروع.
2. اتباع أساليب ووسائل تدريب تتبنى نهج المشاركة.
3. محتوى المادة التدريبية.
4. زيارات المتابعة الميدانية للمراقبة والمتابعة والدعم.
7. الدروس المستفادة:
1. من الضروري إشراك كل الأطراف المعنية في مختلف مراحل المشروع (تحديد الاحتياجات، والتصميم، والتنفيذ، والتقييم).
2. كان من الممكن تحقيق المزيد من النجاح لو قمنا بإشراك الطلبة في سير المشروع.
3. يمثل موقف طاقم التدريب تجاه المشاركين أحد النقاط الحاسمة.
4. كان لجودة برنامج التعليم دور مهم في تحقيق الأهداف.
5. تكتسب الموارد التعليمية والمواد التدريبية أهمية حاسمة بالنسبة لنجاح المشروع.
6. ضمان استدامة المشروع.
8. نصائح وأمور أخرى:
لا يزال مركز المعلومات والتدريب للأهالي يعمل حتى الآن ويقوم بدور قيادي في التشجيع على بناء العلاقات بين البيت والمدرسة من خلال الاجتماعات مع الأهالي والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لمواصلة تطوير المشروع. إلا أنه يواجه بعض المشكلات المالية في تأمين النفقات الجارية.
مصدر المعلومات:
محور الاتصال: فايز الفسفوس ومها صادر
مركز المصادر للطفولة المبكرة/بيت حنينا
ص. ب.: 25222
هاتف: 6567043-2-972
فاكس: 6567046-2-972
بريد إلكتروني: info@ecrc-jer.org
|